مديرك غالبا عنده EGO محتاجك تراعيه وتعرف إزاي تتعامل معاه، .. والموظف الشاطر هو اللي يعرف إزاي يخلي مديره ينفذ أي حاجة، وكأنها فكرة عبقرية من أفكار المدير.. فيه مثال حلو بالتعـ ـ
قبل المثال، عاوز أقول لك إن الكلام ده واقعي جدًا، وأي حد اشتغل تحت مدير عارف إنه صح 100%. المدير، زي أي بني آدم، عنده غرور وعنده حب للسيطرة، وده مش عيب ولا ميزة، ده جزء من طبيعة الدور اللي بيلعبه في الشغل. المدير بيحب يحس إنه صاحب القرار، وإن الأفكار اللي بتتنفذ جت من عنده، مش مفروضة عليه. فالموظف الشاطر مش اللي يقعد يعاند أو يحاول يفرض رأيه، لكن اللي يعرف إزاي يخلي فكرته تعدي بسلاسة، وتتحول من اقتراح منه لقرار من المدير نفسه.
فيه ناس بتاخد الكلام ده على إنه "نفاق" أو "تملق"، لكن في الحقيقة هو فن التعامل الذكي. الموظف اللي فاهم دماغ مديره بيقدر يلاقي الطريقة الصح لتمرير اقتراحاته، مش بالعند، لكن بالحكمة. المدير مش هيقاوم فكرة لو حاسس إنها فكرته هو، وهنا المهارة اللي محتاجة ذكاء اجتماعي عالي. مش المهم مين اللي قال الفكرة، المهم إنها تتنفذ وتنجح، وده الفرق بين الموظف اللي بيفهم شغله والموظف اللي بيحب يدخل في صراعات مالهاش لازمة.
أي مدير، حتى لو كان محترف، بيحب يشعر إنه مسيطر، وده مش معناه إنه شخص أناني أو متعجرف، لكنه جزء من دوره كمدير. فهو مش بس بيحاول يدير فريقه، لكن كمان عايز يحافظ على صورته قدام الإدارة العليا. الموظف الذكي مش بس بيقدم أفكاره، لكنه بيقدمها بطريقة تخلي المدير متحمس ليها، ويحس إنها هتعزز موقفه، مش هتقلل منه.
كمان، لو الموظف عرف يستخدم شوية تكتيكات نفسية بسيطة زي إنه يخلي المدير هو اللي يوصل للحل بنفسه، أو يربط الفكرة بحاجة المدير أصلاً عايز يحققها، ساعتها الموضوع هيبقى سهل جدًا. بدل ما تقول "إحنا لازم نعمل كذا"، قول "إيه رأيك لو جربنا كذا؟"، وخلي المدير هو اللي يبني الفكرة جوا دماغه، وبعد شوية هيقتنع إنها فكرته هو، وساعتها مش هيبقى فيه أي مقاومة للتنفيذ.
الموضوع في النهاية لعبة ذكاء مش حرب كرامة، اللي يفهمها يكسب، واللي يدخلها بتحدي مباشر غالبًا هيخسر. الذكاء الاجتماعي في الشغل مش رفاهية، ده سلاح أساسي، والموظف اللي بيعرف إزاي يستخدمه، هو اللي بيقدر يأثر في قرارات مديره بدون ما يدخل معاه في أي صدام.
حسام (الموظف): كنت بفكر في حاجة ممكن تفيدنا جدًا الفترة الجاية، خصوصًا مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي السريع.
فارس (المدير): آه، كل يوم بنسمع عن حاجات جديدة، بس إحنا فعليًا مش معتمدين عليها في شغلنا، صح؟
حسام: حقيقي، بس الفترة اللي فاتت بدأت تظهر أدوات بتساعد الشركات تقلل الوقت اللي بيضيع في المهام الروتينية، وتركز أكتر على الشغل الإبداعي واتخاذ القرارات الصح.
فارس: طيب، بس عندنا فريق قوي، وبيتعامل مع شغله كويس، إيه اللي ممكن يضيفه الذكاء الاصطناعي؟
حسام: تخيل مثلًا لو فيه أدوات تقدر تحلل الداتا أسرع، أو تسهل التواصل الداخلي، أو حتى تساعد في تجهيز التقارير بدقة أعلى! شركات كتير بدأت تعتمد عليها، ونتايجها فرقت معاهم بشكل كبير.
فارس: ممم، ده معناه إن الفكرة تستاهل تتجرب، بس مين اللي هيدرب الناس؟ لازم حد فاهم المجال بجد.
حسام: ده اللي شجعني أطرح الفكرة، لإن فيه حد الفترة الأخيرة بقى متخصص في تدريب الشركات على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي: د. أحمد الجويلي.
فارس: الاسم مش غريب عليا، بس مش متأكد اشتغل مع مين قبل كده؟
حسام: اشتغل مع شركات في قطاعات مختلفة، زي العقارات، والأدوية، والأكاديميات التدريبية وغيرهم، وساعدهم يوظفوا الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في شغلهم. والنتايج كانت قوية، الناس بقت تخلص شغلها أسرع، والجودة زادت، وحتى الإنتاجية ارتفعت بشكل ملحوظ.
فارس: طيب، بس التدريب ده هيكلفنا كام؟
حسام: ده برضه اللي خلاني أتكلم معاك الأول، علشان لو الفكرة عجبتك، ممكن نتواصل معاه ونشوف الأنسب لينا من ناحية الميزانية. بس الفكرة إن التدريب الأولي مش لازم يكون مكلف، ممكن نبدأ بورشة عمل بسيطة، يوم واحد بس، بحيث نشوف الناس هتستفيد ولا لأ.
فارس: لو يوم واحد بس، يبقى معقول. بس الأهم إن الناس تكون مقتنعة إن الحاجات دي هتفيدهم.
حسام: أكيد، ولو الناس شافت بنفسها الأدوات دي بتساعدهم في شغلهم، هيبقوا همّ نفسهم عايزين يتعلموا أكتر.
فارس: طيب، خليني أفكر فيها شوية، وإنت في الوقت ده، حاول تجمع معلومات أكتر عن التدريب اللي بيقدمه د. أحمد، والتكلفة، وإزاي نقدر نوظفه في شغلنا.
حسام: تمام، هجمع التفاصيل وهبعت لك كل حاجة قريب.
فارس: كويس، ولو الموضوع يستاهل، هنتكلم مع الإدارة العليا ونشوف إزاي نقدر ننفذه بأفضل شكل.
حسام: متفقين، وأنا جاهز بأي حاجة تساعد.
فارس: تمام، خلينا نبدأ نشوف الموضوع ده بجدية.
حسام: شكراً ليك، متحمس أشوف الفكرة دي تتحقق!